تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥

كتاب الوكالة

قوله : بالذات . متعلّق بالاستنابة . والمراد : أنّ الوكالة هي ما كانت دالّة على الاستنابة بالذات ، وكانت هي المقصودة بالذات حتى لا يرد مثل القراض والمزارعة والمساقاة ، فإنّها أيضا استنابة ، لكنّها ليست مقصودة بالذات مدلولة عليها كذلك ، بل المقصود بالذات أمر آخر وإن تضمن الاستنابة أيضا . قوله : لا استنابة . لأنّ من شرط الاستنابة أن يكون ما حصل للنائب بالاستنابة حاصلا للمنوب عنه أيضا حال كون النائب نائبا . قوله : على نهج الألفاظ . أي : بصيغة الماضي ، بل يصحّ بالجملة الاسميّة والفعلية غير الماضي . قوله : بالإذن . يتعلّق بصحّة التصرّف . قوله : كون الفاسد . هذا منشأ الصحّة . قوله : ولأنّ الوكالة . هذا أيضا دليل صحّة التصرّف . قوله : وأنّ الوكالة ليست أمرا . هذا منشأ عدم صحّة التصرّف .