تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
قوله : والمشهور . « الواو » حالية . والغرض بحث على المصنّف يعني : أنّه يفهم من تشريك المصنّف تساوي الشرطين في الصحّة ، والحال أنّ المشهور أنّ الشرط الأوّل مبطل للعقد . لا يقال : إنّه يفهم من التشريك عدم الصحّة في الأمرين مع أنّه الظاهر من قوله : « ولا يصح » . لأنّا نقول : إنّ قوله بعده « ولكن الأجل يثمر المنع » صريح في صحّة اشتراط الأجل ، فلا بدّ أن يكون مراده من لا يصح : عدم اللزوم مع الصحّة . قوله : لكان التصرف باطلا . وكان البيع لرب المال لتبعيته للمال ، والترديد بين البطلان ، والإيقاف للترديد في صحّة الفضولي وعدمها ، فالأوّل مبني على الثاني ، والثاني على الأوّل . قوله : وله الاستيجار . ولو لم يستأجر عليه وباشر العمل بنفسه ، ففي استحقاقه الأجرة مع قصدها وعدمه وجهان : الوجه الاستحقاق خصوصا على القول بأنّ للوكيل في البيع أن يبيع من نفسه ، وفي الشراء أن يشتري من نفسه ، فيكون للوكيل في الاستيجار أن يستأجر نفسه . قوله : وآلات . أي : آلات المأكول والمشروب كالأواني المحتاج إليها ، وآلات المركوب كالسرج واللجام ، وأمثالهما . قوله : قبل فساده . أي : فساد ما بقي ، فإن لم يعد إلى سفر قبل فساده يجب الرد إلى التجارة معيّنا . قوله : منه . أي : وإن ربح كانت من الربح . قوله : أتمّ الصلاة . لكونه كثير السفر ، أو نوى الإقامة ، أو دخل في ملكه على القول بكفاية مطلق الملك في إتمام الصلاة .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 664 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى