تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
قوله : والأقوى . مقابل الأقوى البطلان ، كما حكاه جماعة عن بعضهم ، وإن لم يسموا له قائلا . قوله : إلى الواقف . إن كان حيّا ، أو وارثه إن كان ميتا . قوله : قبيل . كما إذا وقفه على العلماء - مثلا - وكان نفسه أيضا عالما حين الوقف ، أو صار عالما بعده . قوله : أو شرط . عطف على قوله : « وقفه » . قوله : والمشهور . مقابل المشهور : البطلان رأسا . قوله : وإن كان قبلها . أي : كان الموت قبل الحاجة . والوجه فيه دلالة روايتين صحيحتين عليه ، وإلّا فمقتضى القواعد عدم الرجوع قبل الحاجة . قوله : في ربعه . لأنّ الجمع يحمل على أقلّه ، وهو ثلاثة ، وهم مع نفسه أربعة ، فيبطل في ربعه ، واحتمال النصف ؛ لعطف « الفقراء » على نفسه ، فيكون نفسه في مقابل الفقراء أجمع ، فلكلّ نصف . واحتمال البطلان ؛ لأجل أن التبعيض مخالف للمقصود . قوله : لعدم الانتفاع . [ المراد ] أنّه لا يتحقّق فيه هذا الوصف أي : الانتفاع به مع قيامه الذي هو شرط في الوقف كما يأتي . ثمّ عدم هذا الوصف إما لعدم إمكان البقاء كما في المنفعة ، أو لعدم إمكان الانتفاع كما في الثلاثة ؛ فإنّه لا انتفاع في المنفعة ، ولا في الدين ، ولا في المبهم ؛ إذ لا ينتفع إلّا من المعيّن .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 536 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى