تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الميرزا القمي — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
رسالة في تملّك العبد لما في يده وحجره عنه وعدمه

السؤال :

هل يصلح العبد لتملّك شيء ، أم لا ؟ وعلى فرض التملّك ، هل هو محجور عليه ، أم لا ؟ ثمّ إن أذن له المولى في التصرّف في شيء من ماله ، فهل يفيد مجرّد الإباحة ، أو يملك التصرّف ؟ ثمّ إن مات المولى قبل تصرّفه ، فهل يبقى جواز تصرّفه أم لا ؟

الجواب :

اختلف العلماء في أنّ العبد هل يصلح للتملّك أو لا ، بل هو كالدابّة بالنسبة إلى جلّه أو عليقه ؟ وفيه أقوال : نسب الأوّل إلى الأكثر الشهيد الثاني « 1 » ، وجعله في الدروس ظاهر الأكثر « 2 » .
هامش
( 1 ) . مسالك الأفهام 3 : 382 ، وفيه القول بالملك في الجملة للأكثر ، وفي ج 10 : 309 عكس المنسوب فراجع . ( 2 ) . الدروس الشرعية 3 : 226 .