تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الميرزا القمي — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
والمقروء ، سيّما ممّا يظهر من آخر الكلام حيث جعل المرثية محلّ الغناء . وقد ظهر من أوّل الكلام أنّه قسيم له ، إلى غير ذلك من الاختلاطات الّتي لا تخفى على من تأمّل فيه ، مثل أنّه جعل ما في الأخبار من تفسير الآية تفسيرا للغناء ، ثمّ قال : « المراد منها إنّ الغناء الذي في قول الزور حرام » . وهذا ليس تفسيرا له ، بل تفصيل لحكمه . ومنها : ذكر الرواية بأنّ الغناء نوح إبليس على الجنّة ، مثل أنّه جعل النوح قسيما للغناء ، تمّت .