تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامع الفضل — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
مسجد مدينه كه بلا شبهه ، حضرت پيغمبر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم در آنجا نماز گزارده به بيست وهفت درجه منحرف است ؟

جواب :

أصل عمل به قاعدهء رياضيه است ومخالف را تأويل بايد كرد ، ومعلوم نيست كه بناى مسجد مدينه وكوفه همان بناى زمان سابق باشد ، وبر همان قبله باشد ، بلكه در مسجد نبوي اظهر تغيير است ، ودر مسجد كوفه معلوم نيست كه حضرت بر استقامت نماز گزارده‌اند ، وشايد انحراف فرموده باشند ، ومشاهد مقدّسه در زمان خلفاى جور ساخته شده ، پس شايد در آن مسامحه كرده باشند . قال الخال المفضال في « بحار الأنوار » ما لفظه : قال شيخنا الفاضل الكامل السيّد السند البارع النقي أمير شرف الدين علي الشولستاني ، الساكن في المشهد الغروي حيا ، المدفون فيه ميتا - قدّس اللّه روحه - في بعض فوائده : لا يخفى أنّه إنّما تعلم الكعبة وجهتها بمحراب المعصوم عليه السّلام إذا علم أنّ بناءه بنصب المعصوم عليه السّلام وأمره في زمانه ، أو في زمان غيره لكنّه صلّى إليه من غير تيامن وتياسر ، وعلى هذا أمر مسجد الكوفة مشكل إذ بناؤه كان قبل زمان أمير المؤمنين عليه السّلام ، والحائط القبلي والمحراب المشهور بمحراب أمير المؤمنين عليه السّلام ليسا موافقين لجعل الجدي خلف المنكب الأيمن ، بل فيهما تيامن بحيث يصير الجدي قدّام المنكب الأيمن ، وكنت في هذا متأملا ومتحيّرا ، وأيّد تحيّري أنّهما « 1 » كانا عكس ضريحه المقدّس ، فإنّه كان فيه تياسر كثير ، ووقت عمارته بأمر السلطان الأعظم الشاه صفي - قدّس اللّه روحه - قلت للمعمار : غيّره إلى التيامن فغيّره ، ومع هذا فيه تياسر في الجملة ومخالف لمحراب المسجد ، وحملته على أنّ بناؤه كان من بناء « 2 » غير المعصوم من القائلين
هامش
( 1 ) في المصدر : بأنّهما . ( 2 ) في المصدر ( على أنه كان بناه ) بدلا من « على أن بناؤه كان من بناء » .