تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

الثامنة : أنّ تفطير المؤمن فيه كعتق رقبة ،

ويغفر اللّه ما مضى من ذنوبه .

التاسعة : أنّ الأنفاس فيه تسبيح .

العاشرة : أنّ من خفّف عن مملوكه فيه خفّف اللّه سبحانه حسابه .

شرح
قوله : « إنّ تفطير المؤمن فيه كعتق رقبة » . في خطبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضعيفة السند : أيّها الناس إنّه قد أظلّكم شهر فيه ليلةخَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وهو شهر رمضان ، فرض اللّه صيامه ، وجعل قيام ليلة فيه بتطوّع صلاة كتطوّع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور ، وجعل لمن تطوّع فيه بخصلة من خصال الخير والبرّ كأجر من أدّى فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ ، ومن أدّى فيه فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ كان كمن أدّى سبعين فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ فيما سواه من الشهور « 1 » . قوله : « إنّ الأنفاس فيه تسبيح » . عدّ هذا من مزايا شهر رمضان على سائر الشهور محلّ نظر ؛ إذ لا اختصاص له به ، بل هو من فوائد الصوم وثوابه المترتّب عليه في أيّ شهر اتّفق ، كما يدلّ عليه عموم قول سيّدنا أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله متقبّل ، ودعاؤه مستجاب « 2 » . اللّهمّ إلّا أن يصار في ذلك إلى قولهم إطلاق المطلق ينصرف إلى الكامل من أفراده .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 : 66 ح 4 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 76 .