الثامنة : أنّ تفطير المؤمن فيه كعتق رقبة ،
ويغفر اللّه ما مضى من ذنوبه .
التاسعة : أنّ الأنفاس فيه تسبيح .
العاشرة : أنّ من خفّف عن مملوكه فيه خفّف اللّه سبحانه حسابه .
شرح
قوله : « إنّ تفطير المؤمن فيه كعتق رقبة » .
في خطبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضعيفة السند : أيّها الناس إنّه قد أظلّكم شهر فيه ليلةخَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وهو شهر رمضان ، فرض اللّه صيامه ، وجعل قيام ليلة فيه بتطوّع صلاة كتطوّع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور ، وجعل لمن تطوّع فيه بخصلة من خصال الخير والبرّ كأجر من أدّى فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ ، ومن أدّى فيه فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ كان كمن أدّى سبعين فريضة من فرائض اللّه عزّ وجلّ فيما سواه من الشهور « 1 » .
قوله : « إنّ الأنفاس فيه تسبيح » .
عدّ هذا من مزايا شهر رمضان على سائر الشهور محلّ نظر ؛ إذ لا اختصاص له به ، بل هو من فوائد الصوم وثوابه المترتّب عليه في أيّ شهر اتّفق ، كما يدلّ عليه عموم
قول سيّدنا أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله متقبّل ، ودعاؤه مستجاب « 2 » .
اللّهمّ إلّا أن يصار في ذلك إلى قولهم إطلاق المطلق ينصرف إلى الكامل من أفراده .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 : 66 ح 4 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 76 .