ختمت الاثنا عشرية الصومية بتوفيق اللّه تعالى ، في خاتمة شهر شعبان المعظّم سنة ألف وتسع عشرة من هجرة خاتم المرسلين صلوات اللّه عليه وآله الطاهرين ، ونقلت من السواد إلى البياض في أوائل جمادي الثاني سنة ألف وعشرين من الهجرة ، والحمد للّه أوّلا وآخرا .
وتمّ استنساخ هذه الرسالة الشريفة في يوم الخميس رابع شهر ذي الحجّة الحرام سنة ( 1426 ) ه على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي ، في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السّلام .
شرح
من فرائض اللّه ، وهو شهر أوّله رحمة ، ووسطه مغفرة ، وآخره الإجابة ، والعتق من النار « 1 » ، وهو شهر يزيد اللّه فيه رزق المؤمن .
وكان سيّدنا الصادق عليه السّلام يوصي ولده إذا دخل شهر رمضان : فأجهدوا أنفسكم فإنّ فيه تقسّم الأرزاق ، وتكتب الآجال ، وفيه يكتب وفد اللّه الذين يفدون إليه « 2 » .
وللّه في كلّ ليلة منه عتقاء وطلقاء من النار إلّا من أفطر على مسكر ، فإذا كان في آخر ليلة منه أعتق فيها مثل ما أعتق في جميعه .
إلى غير ذلك من مزاياه الغير المحصورة ، واللّه أعلم .
وتمّ استنساخ هذه التعليقة الشريفة تحقيقا وتصحيحا وتعليقا عليها في يوم الأحد ( 29 ) شهر ذي القعدة الحرام سنة ( 1426 ) ه على يد العبد السيّد مهدي الرجائي ، في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 : 66 ح 4 .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 66 ح 2 .