السابع : تفطير الصائمين المؤمنين ،
فعن الكاظم عليه السّلام : فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك « 1 »
.
شرح
الغالبة ، ويقطع البلغم ، ويطفئ الحرارة عن المعدة ، ويذهب بالصداع « 2 » .
وقريب منها مرسلة محمّد بن أبي عمير « 3 » .
قوله : « فطرك أخاك الصائم » .
كذا في التهذيب « 4 » بسند غير نقي . وفي الفقيه : تفطّرك أخاك « 5 » . وهو أنسب بقوله « تفطيرك الصائم » فكان الأولى ذكره ، وتخصيص الحكم بالمؤمن وهو الاثنا عشرية يستفاد من قوله « أخاك » .
مع أنّه مصرّح به
في رواية أخرى نبوية : من فطّر في هذا الشهر مؤمنا صائما كان له بذلك عند اللّه عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه « 6 » .
والأوّل أصرح ؛ لأنّ في عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله لم يكن فرق بين المسلمين بالتشيّع والتسنّن ، بل كلّهم كانوا مؤمنين بمعنى المسلمين ، بخلاف عهد الكاظم عليه السّلام ، فإنّ في هذا الزمان صار المؤمن أخصّ من المسلم ، والثواب المذكور صار من خواصّ تفطير المؤمن .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 201 ح 580 .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 152 ح 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 157 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 4 : 201 ح 580 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 85 ح 382 .
( 6 ) فروع الكافي 4 : 66 ح 4 .