تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
قلب شفيع ، و لكلّ شجو دموع . يتقارضون الثّناء ، و يتراقبون الجزاء ، إن سألوا ألحفوا ، و إن عذلوا كشفوا ، و إن حكموا أسرفوا . ( 6 ) قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا ، و لكلّ قائم مائلا ، و لكلّ حيّ قاتلا ، و لكلّ باب مفتاحا ، و لكلّ ليل مصباحا ، يتواصلون إلى الطّمع باليأس ليقيموا به أسواقهم ، و ينفّقوا به أعلاقهم . ( 7 ) يقولون فيشبّهون ، و يصفون فيموّهون ، قد هيّبوا الطّريق ، و راهى افتاده [ اى است ، و ] وا هر دلى شفاعت خواهنده [ اى است ] ، و براى هر اندوهى اشك ها [ است ] ، از نفاق به قرض گيرند از يكديگر ثنا و مدح ، و منتظر مى باشند جزا را ، اگر سؤال كنند الحاح كنند ، [ و اگر ملامت كنند ] ظاهر كنند [ عيب هاى كسى را كه نصيحت كنند او را ] ، و اگر حاكم سازند ايشان را گزاف كارى كنند . ( 6 ) بدرستى كه بساختند ايشان براى هر حقّى باطلى ، و براى هر ايستاده [ اى ] بچسبيده [ اى ] ، و براى هر زنده [ اى ] كشنده [ اى ] ، و براى هر درى كليدى ، و براى هر شبى چراغى ، توصّل سازند يكديگر [ را ] وا طمع به نوميدى تا بپاى دارند به آن بازارهاى خود [ را ] و رواج دارند به آن ، نفايس دل هاى خود را . ( 7 ) گويند پس ماننده گردانند باطل را به حق ، و صفت كنند پس بيارايند و تلبيس كنند ،
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 62 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6