تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
- ألا و إنّ من البلاء الفاقة ، و أشد من الفاقة مرض البدن ، و أشدّ من مرض البدن مرض القلب . ألا و إنّ من النّعم سعة المال ، و أفضل من سعة المال صحّة البدن و أفضل من صحّة البدن تقوى القلب . ( 2 )

199 -

و قال عليه السلام : للمؤمن ثلاث ساعات : فساعة يناجي فيها ربهّ ، و ساعة يرمّ معاشه ، و ساعة يخلّي بين نفسه و بين لذّتها فيما يحلّ و يجمل . ( 1 ) و ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث : مرمّة لمعاش ، أو خطوة في معاد ، أو لذّة في غير محرّم . ( 2 ) - ازهد في الدّنيا يبصرك اللّه عوراتها ، و لا تغفل فلست نعمت ها فراخى مال است ، و فاضل تر از فراخى مال صحّت تن است ، و فاضل تر از صحّت تن پرهيزگارى دل است . ( 2 ) 199 - و گفت - عليه السّلام ، مر مؤمن را سه ساعت است [ از روزگار ] : ساعتى كه راز گويد در آن ساعت پروردگار خود را ، و ساعتى كه با صلاح آرد معاش خود را ، و ساعتى كه وا [ مى ] گذارد ميان نفس خود و ميان لذّت خود ، در آن چه [ كه ] حلال باشد و خوب باشد . ( 1 ) و نيست مر عاقل را كه باشد بيرون شونده [ به سفر ] مگر در سه چيز : اصلاح در معاش ، يا بهره گرفتنى در معاد ، يا لذّتى در غير حرام . ( 2 ) - بى رغبت باش در دنيا ، تا فرا نمايد تو را خدا عيب هاى او را ، و غافل مباش كه