تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
غبن ، و الطّمأنينة إلى كلّ أحد قبل الاختبار [ له ] عجز . ( 5 )

197 -

و قال عليه السلام : من هوان الدّنيا على اللّه [ أنه ] لا يعصى إلّا فيها ، و لا ينال ما عنده إلّا بتركها . - من طلب شيئا ناله أو بعضه .

198 -

و قال عليه السلام : ما خير بخير بعده النّار ، و ما شرّ بشرّ بعده الجنّة ، و كلّ نعيم دون الجنّة فهو محقور ، و كلّ بلاء دون النّار عافية . ( 1 ) آزمايش عاجزى است . ( 5 ) 197 - و گفت - عليه السّلام : [ از جمله خوارى دنيا است ] بر خدا آنك عصيان نكنند او را مگر در آن ، و نيابند آنچه نزديك او است از ثواب ، مگر به ترك دنيا . - هر كه طلب كند چيزى [ را ] ، بيابد آن را يا بعضى [ از ] آن را . 198 - و گفت - عليه السّلام : نيست خير ، خير كه بعد از او [ آتش ] دوزخ باشد ، و نيست شر ، شر كه بعد از او بهشت باشد . و هر نعمتى جز بهشت حقير داشته ، و هر بلائى جز دوزخ عافيت باشد . - بدان بدرستى كه از بلا [ ها ] درويشى است ، و سخت تر از درويشى بيمارى تن است ، و سخت تر از بيمارى بدن بيمارى دل است . ( 1 ) بدان بدرستى كه از
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 578 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6