تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
منذر ناصح ، و كفى أدبا لنفسك تجنّبك ما كرهته لغيرك .

184 -

و قال عليه السلام : العلم مقرون بالعمل : فمن علم عمل ، و العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه و إلّا ارتحل عنه . ( 1 ) - يا أيّها النّاس ، إنّما متاع الدّنيا حطام موبى ء فتجنّبوا مرعاة قلعتها أحظى من طمأنينتها ، و بلغتها أزكى من ثروتها . ( 2 ) حكم على مكثريها بالفاقة ، و أعين من غني منها بالرّاحة . من راقه ناصح ، و پسنده است [ از براى ] ادب [ دادن ] مر نفس تو را ، دورى نمودن [ از ] آنچه [ كه ] كراهت دارى براى غير خود . 184 - و گفت - عليه السّلام : علم پيوسته است به عمل ، پس هر كه بداند عمل كند ، و علم آواز دهد عمل را ، پس اگر جواب دهد او را [ مقرون شود نفس به كمال ] ، و اگر نه رحلت كند از او . ( 1 ) - اى مردمان بدرستى كه متاع دنيا حطامى است هلاك كنند [ ه ] ، پس اجتناب كنيد از چراگاهى [ كه ] ور كندن او را بهر [ ه ] مندتر از آراميدن آن [ است ] ، و اندكى روزى او پسنديده‌تر [ است ] از توانگرى او . ( 2 ) حكم كردند بر بسيارى مال او به درويشى ، و يارى دادند بر آن كس كه بى نياز شد از دنيا به راحت . هر كه عجب