صريف أنياب الحدثان . أيّها النّاس ، تولّوا من أنفسكم تأديبها ، و أعدلوا بها عن ضراوة عاداتها . ( 3 ) - و لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أحد سوءا ، و أنت تجده لها في الخير محتملا . ( 4 ) - إذا كانت لك إلى اللّه حاجة فابدأ به مسأله الصّلاة على النّبيّ ، صلّى اللّه عليه و آله ، ثمّ سل حاجتك ، فإنّ اللّه تعالى أكرم من أن يسأل حاجتين ، فيقضي إحداهما و يمنع الأخرى . ( 5 ) قيام كنيد از [ جانب ] نفس هاى شما ادب هاى آن را ، و بگردانيد آن را از حريص شدن [ بر ] عادت هاى او . ( 3 ) - و گمان مبر ، به سخنى كه بيرون آمد از [ دهان ] يكى به بدى و [ حال آن كه ] تو يا بى آن [ كلمه ] را در خير بر دارنده . ( 4 ) - چون باشد مر تو را وا خدا حاجت ، ابتدا كن به سؤال كردن درود بر پيغمبر « ص » ، پس سؤال كن حاجت خود را ، [ پس ] بدرستى كه خدا [ ى ] تعالى بزرگ تر است از آن كه سؤال كنند دو حاجت را ، پس بگذارد يكى از [ آن ] دو را ، و باز دارد ديگرى را . ( 5 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 563
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٥٦٣