و قلّة حيلته ، و بين أن يبلغ فيما سمّي له في الذّكر الحكيم . ( 2 ) و العارف بهذا ، العامل به ، أعظم النّاس راحة في منفعة . و التّارك له الشّاكّ فيه أعظم النّاس شغّلا في مضرّة . و ربّ منعم عليه مستدرج بالنّعمى . ( 3 ) و ربّ مبتلى مصنوع له بالبلوى فزد أيّها المستمتع في شكرك ، و قصّر من عجلتك ، وقف عند منتهى رزقك . ( 4 ) - لا تجعلوا علمكم جهلا ، و يقينكم شكّا . إذا علمتم فاعملوا ، و إذا تيقّنتم فأقدموا . ( 5 ) بنده - در ضعف او [ و ] كمى حيلت او - و ميان آنك برسد [ به او ] ، در آنچه نام نهاد براى او در لوح محفوظ . ( 2 ) و عارف بر اين [ سرّ ] كه ذكر كردم [ و ] عمل كنندهء به آن ، بزرگ ترين مردمان باشد به راحت رسيدن در منفعت ، و تارك مر آن را [ و ] شك كنندهء در او ، بزرگ ترين مردمان باشد به مشغول شدن در مضرّتى . ( 3 ) و بسا نعمت داده [ اى كه ] بر او فرا گرفته [ شده باشد ] به درجهء درجه به [ سبب ] نعمت ها ، و بسا مبتلا شده [ اى ] كه نعمت داده [ شده ] باشد [ به ] او بدان بلا . پس زيادت كن اى برخوردارى گيرنده در شكر خود ، و تقصير كن از شتاب خود ، و بايست نزديك نهايت روزى خود . ( 4 ) - نگردانيد علم خود را به [ آخرت ] جهل ، و يقين شما [ را ] شكّى ، چون بدانيد پس عمل كنيد ، و چون يقين شود شما را [ پس ] فرا پيش شويد . ( 5 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 531
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٥٣١