تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
- للظّالم البادي غدا بكفهّ عضّة . - الرّحيل وشيك . - من أبدى صفحته للحقّ هلك . - من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع . ( 8 )

92 -

و قال عليه السلام : وا عجبا تكون الخلافة بالصّحابة و لا تكون بالصحابة و القرابة ( 1 ) و روي له شعر في هذا المعنى :
فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا و المشيرون غيّب
- مر ظالم ابتدا كنند [ ه ] به ظلم [ را ] فردا پنجهء خود را دندان گرفتن باشد . - كوچ كردن نزديك است . - هر كه ظاهر كند يك سوى روى خود را براى حق ، هلاك شود . - هر كه نجات ندهد او را صبر ، هلاك كند او را جزع . ( 8 ) 92 - و گفت او - عليه السّلام : و اى عجب كه باشد خلافت و امامت به يارى [ و ] صحابهء رسول [ بودن ] و نباشد به يارى [ و ] صحابه [ بودن ] و خويشاوندى . ( 1 ) و روايت كرد [ ه‌ا ] ند مر آن [ حضرت ] را شعرى در اين معنى : پس اگر بودى تو [ كه ] به مشورت مردم مالك شدى كارهاى ايشان را ، پس چه گونه است بدان [ كار ] و [ حال آن كه ] مشورت كنندگان غايب شدگانند . و اگر بودى تو
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 488 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6