تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
- الطّمع رقّ مؤبّد . ( 5 ) - ثمرة التّفريط النّدامة ، و ثمرة الحزم السّلامة . - لا خير في الصّمت عن الحكم ، كما أنهّ لا خير في القول بالجهل . ( 6 ) - ما اختلفت دعوتان إلّا كانت إحداهما ضلالة - ما شككت في الحقّ مذ أريته - ما كذبت و لا كذّبت ، و ما ضللت و لا ضلّ بي . ( 7 ) - طمع ، بندگى [ يى ] است هميشگى . ( 5 ) - ميوهء تفريط پشيمانى باشد ، و ميوهء هشيارى سلامتى باشد . - نيست خير در خاموشى از حكمت ، چنان كه بدرستى كه نيست خير در گفتار به جهل . ( 6 ) - مختلف نشود دو دعوت مگر كه باشد يكى [ از ] آن [ دو ] گمراهى . - شك نكردم در حق از آن وقت كه باز نمودند مرا . - دروغ نگفتم و دروغ نگفتند مرا ، و گمراه نشدم و گمراه نشدند به من . ( 7 )