تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
- النّاس أعداء ما جهلوا . ( 2 ) - من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطإ . - من أحدّ سنان الغضب للهّ قوي على قتل أشدّاء الباطل . ( 3 ) - إذا هبت أمرا فقع فيه ، فإنّ شدّة توقيّه أعظم ممّا تخاف منه . - آلة الرّياسة سعة الصّدر . - ازجر المسيء به ثواب المحسن . ( 4 ) - احصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه عن صدرك . - اللّجاجة تسلّ الرّأي . - مردمان دشمنانند آنچه را كه ندانند . ( 2 ) - هر كه رو آورد وجه‌هاى راى ها را ، بشناسد جاى هاى خطا را . - هر كه تيز گرداند سر نيزهء خشم را براى رضاء خدا ، قوى شود برگشتن قوى ترينان باطل . ( 3 ) - چون ترسى از كارى پس در شو در او ، بدرستى كه سختى احتراز كردن آن بزرگ تر باشد از آنچه ترسى از او . - آلت و ساز مهترى فراخى سينه باشد . - باز دار بدى را به جزا دادن نيكوكار . ( 4 ) - بدر و بدى را از سينهء غير خود ، به بر كندن آن از سينهء خود . - ستيزه كردن بكشد و زايل كند تدبير را .