آه آه من قلّة الزّاد ، و طول الطّريق ، و بعد السّفر ، و عظيم المورد ( 3 )
29 -
و من كلام له عليه السلام للشامي لما سأل : أ كان مسيره إلى الشام بقضاء من اللّه و قدر بعد كلام طويل هذا مختاره : و يحك [ لعلّك ] ظننت قضاء لازما ، و قدرا حاتما و لو كان ذلك كذلك لبطل الثّواب و العقاب ، و سقط الوعد و الوعيد . ( 1 ) إنّ اللّه سبحانه أمر عباده تخييرا ، و نهاهم تحذيرا ، و كلّف يسيرا ، و لم يكلّف عسيرا ، و أعطى على القليل كثيرا ، و لم يعص مغلوبا ، و لم يطع مكرها . ( 2 ) و لم يرسل الأنبياء لعبا ، و لم ينزل الكتب للعباد سفر ، و بزرگى جاى وارد شدن ( 3 ) 29 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السّلام - است ] مر [ مرد ] شامى را در آن وقتى كه سؤال كرد از او - عليه السّلام : اى بود رفتن او به شام به قضاء از خدا و قدر او پس از سخن دراز كه اين برگزيدهاى است [ از آن ] : واى بر تو مگر تو گمان بردى [ كه ] قضا لازم است و قدر واجب و اگر باشد اين همچنين [ كه تو گمان كردهاى ] ، هر آينه باطل شود ثواب و عقاب ، و بيفتد وعد و وعيد . ( 1 ) بدرستى كه خداى سبحانه امر كرد بندگان خود را به اختيار ، و نهى كرد ايشان را براى حذر كردن ، و تكليف كرد [ به كار ] اندك [ و ] آسان ، و تكليف نكر [ د به كار ] دشوار ، و بداد بر [ عبادت ] اندك [ ثواب ] بسيار ، و نافرمانى نكردند او را [ در حالى كه ] غالب شده [ باشند ] ، و فرمان نبردند او را به كراهت ( 2 ) و نفرستاد پيغمبران را به بازى ، و فرو نفرستاد كتاب ها براى بندگان به عبث ، و نيافريد