79 - و من كتاب له عليه السلام لما استخلف ، إلى أمراء الأجناد
أمّا بعد ، فإنّما أهلك من كان قبلكم أنّهم منعوا النّاس الحقّ فاشتروه ، و أخذو [ هم ] بالباطل فاقتدوه . ( 1 ) [ هذه ] اخر ما وجدنا من كتب المختار من كتب أمير المؤمنين و سيّد الوصيّين على بن أبى طالب عليه الصّلوة و السّلام ، و الحمد للهّ ربّ العالمين ، و الصّلوة على نبيّنا محمّد و إله الطيّبين الطّاهرين ، و هو حسبنا و نعم الحسيب . ( 2 ) 79 - [ و از نامههاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] - آنگاه كه خليفه ساختند او را - به اميران لشكرها : [ امّا ] بعد از حمد خدا ، بدرستى كه هلاك كرد آن كس را كه بود پيش از شما ، بدرستى كه ايشان باز داشتند مردمان را از [ راه ] حق ، [ پس فروختند حق را به متاع دنيا ] ، و فرا گرفتند ايشان باطل را ، پس اقتدا كردند به باطل . ( 1 ) [ اين است ] آخر آنچه يافتيم از كتاب هاى برگزيده ، از كتاب هاى امير مؤمنان ، و بهتر وصيّان ، على بن ابى طالب - بر او درود و سلام باد - و حمد و سپاس مر خدائى را كه پروردگار عالميان است ، و صلوات و سلام بر پيغمبر ما محمّد و آل ا [ و ] طيّبين [ و ] طاهرين ، [ و او بسنده باشد ما را و او بهترين شمار كنندگان است ] . ( 2 )