تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
و النسخة [ هذه ] : « هذا ما اشترى عبد ذليل ، من ميّت قد أزعج للرّحيل . ( 4 ) اشترى منه دارا من دار الغرور ، من جانب الفائتين ، و خطّة الهالكين ، و تجمع هذه الدّار حدود أربعة : الحدّ الأوّل ينتهي إلى دواعي الآفات ، و الحدّ الثّاني ينتهي إلى دواعي المصيبات ، و الحدّ الثّالث ينتهي إلى الهوى المردي ، و الحدّ الرّابع ينتهي إلى الشّيطان المغوي ، و فيه يشرع باب هذه الدّار . ( 5 ) اشترى هذا اين است آنچه بخريد بندهء حقير از مرده‌اى ، [ يعنى كسى كه مشرف به مرگ است ] ، بدرستى كه انگيختند او را براى كوچ [ كردن از اين دنيا ] . ( 4 ) بخريد از او سرائى از سراى غرور و فريفتگى [ كه باقى مانده ] از جانب گذشتگان ، و موضع خط بر ابناء هلاك شوندگان ، و جمع دارد اين سرا را حدهاء چهار : حدّ اول به نهايت رسد وا [ اشيايى كه ] خواننده‌هاى آفت ها [ است ] و حدّ دوّم به نهايت رسد وا خواننده‌هاى مصيبت ها ، و حدّ سيّم به نهايت رسد وا هواء هلاك كننده ، و حدّ چهارم به نهايت رسد وا شيطان غاوى كننده ، و در او بگشايند در اين سرا [ را ] . ( 5 ) بخريد اين فريفتهء به اميد ، از اين انگيختهء به اجل ، اين سرا را به [ قيمت ] بيرون شدن از عزّت