تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
باب التّوبة ، و تصعد الملائكة . ( 1 ) فأخذ امرؤ لنفسه من نفسه ، و أخذ من حيّ لميّت ، و من فان لباق ، و من ذاهب لدائم . ( 2 ) امرؤ خاف اللّه و هو معمّر إلى أجله ، و منظور إلى عمله . امرؤ ألجم نفسه بلجامها ، و زمّها بزمامها ، فأمسكها بلجامها عن معاصي اللّه ، و قادها بزمامها إلى طاعة اللّه . ( 3 )

239 - و من خطبة له عليه السلام في شأن الحكمين و ذم أهل الشام :

جفاة طغاة ، عبيد أقزام ، جمعوا من كلّ أوب ، و تلقّطوا من كلّ شوب ، ممّن ينبغي أن يفقهّ و يؤدّب ، و يعلّم فانى [ شدن ] براى باقى [ ماندن ] ، و از [ عمر ] رونده براى [ عمر ] هميشگى . ( 2 ) مردى كه بترسيد از خدا - و [ حال آن كه ] او عمر داده [ شده ] باشد وا آجل خود ، و نظر كرده وا عمل خود - مردى [ است ] كه لجام كرد نفس خود را به لگام [ عبادت ] ، و مهار كرد به مهار او ، پس چنگ در زد به لگام او از نافرمانى هاى خدا ، و بكشيد آن را به مهار او وا طاعت خدا . ( 3 ) 239 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] ، در كار حكمين و ذمّ اهل شام : [ مردم شام ] سخت [ د ] لان فرومايگان [ اند ] ، بندگان فرومايگان ، نيك گرد كردند ايشان را از هر جانبى و بر چيدند [ ايشان را ] از هر آميختنى ، از آن كس [ باشند ] كه سزد كه تعليم دهند او را شرايع [ دين ] ، و ادب آموزند و تعليم دهند ، و