و شيموا سيوفكم » . فإن كان صادقا فقد أخطأ بمسيره غير مستكره ، و إن كان كاذبا فقد لزمته التّهمة . ( 3 ) فادفعوا في صدر عمرو بن العاص بعبد اللّه بن العبّاس ، و خذوا مهل الأيّام ، و حوطوا قواصي الإسلام ، ألا ترون إلى بلادكم تغزى ، و إلى صفاتكم ترمى ( 4 ) بدرستى كه خطا كرد به رفتن او [ با ما در حالى كه ] نه كراهت داشته ، و اگر بود [ وى ] دروغ گوينده پس بدرستى كه لازم [ است ] او را تهمت [ فسق ] . ( 3 ) پس دفع كنيد [ آنچه ] در سينهء عمرو بن عاص [ است ] به [ حكم كردن ] عبد اللّه بن عبّاس ، و فرا گيريد مهلت [ و فرصت ] روزها را ، [ و نگهداريد ] دورهاى [ نواحى ] اسلام را [ از فتنهء ستمگران ] ، اى نمى بينيد [ كه ] وا شهرهاى شما قصد كنند ، و وا سنگ [ ها و قلعههاى ] شما [ تير ] بيندازند . ( 4 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 168
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص١٦٨