تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الغدر لكنت من أدهى النّاس ، و لكن كلّ غدر فجرة ، و كلّ فجرة كفرة . ( 1 ) « و لكلّ غادر لواء يعرف به يوم القيامة » . و اللّه ما أستغفل بالمكيدة ، و لا استغمز بالشّديدة . ( 2 )

201 - و من كلام له عليه السلام

أيّها النّاس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلّة أهله ، فإنّ النّاس اجتمعوا على مائدة شبعها قصير ، و جوعها طويل . ( 1 ) أيّها النّاس ، إنّما يجمع النّاس الرّضى و السّخط . و إنّما عقر اگر نه از براى كراهيت غدر باشد هر آينه بودمى من از زيرك ترين مردمان [ در حيله سازى ] ، و ليكن هر [ صاحب ] غدر [ ى ] فجور كننده باشد ، و هر نافرمانى كننده ناسپاسى كننده . ( 1 ) و مر هر غدر كننده‌اى را علامتى و علمى باشد كه بشناسند به آن روز قيامت ، و بحقّ خدا كه غافل نيابند مرا [ تا بسبب آن ] به [ من ] كيد و مكر [ كنند ، و سست ] و نرم نگردانند [ مرا ] به [ سبب ] خصلت [ هاى ] سخت . ( 2 ) 201 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] : اى مردمان مستوحش مباشيد در راه راست براى اندكى اهل هدا ، بدرستى كه مردمان جمع شدند بر خوانى كه سير بودن به او كوتاه است ، و گرسنه بودن به او دراز . ( 1 ) اى مردمان بدرستى كه جمع دارد مردمان را [ در عذاب ] ، راضى بودن [ ايشان به منكرات ] ، و خشم گرفتن [ ايشان بر طاعات ] ، و بدرستى كه بكشت و پى كرد ناقهء ثمود را مردى تنها ، پس عام گردانيد ايشان را خدا به عذاب ، آن گاه كه عام
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 84 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6