تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
عاماً بعثه اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة وله من النور مثل نور السماء » . « 1 » قلت : زدني يرحمك اللَّه . قال : اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « من أذّن عشر سنين أسكنه اللَّه عزّ وجلّ مع إبراهيم [ الخليل ] عليه السلام في قبّته - أو في درجته - » . قلت : زدني رحمك اللَّه . « 2 » قال : اكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « من أذّن سنة واحدة بعثه اللَّه يوم القيامة وقد غفرت ذنوبه كلّها بالغة ما بلغت ولو كانت مثل زنة جبل أحد » . قلت : زدني رحمك اللَّه . « 3 » قال : نعم فاحفظ واعمل واحتسب ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « من أذّن في سبيل اللَّه صلاةً واحدة إيماناً واحتساباً وتقرّباً إلى اللَّه عزّ وجلّ غفر اللَّه ما سلف من ذنوبه ، ومنّ عليه بالعصمة فيما بقي من عمره ، وجمع بينه وبين الشهداء في الجنّة » . قلت : زدني رحمك اللَّه [ حدّثني ] بأحسن ما سمعت . قال : ويحك يا غلام ، قطّعت أنياط « 4 » قلبي ، وبكى وبكيت حتّى أنّي واللَّه لرحمته ، ثمّ قال : اكتب : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « إذا كان يوم القيامة وجمع اللَّه عزّ وجلّ الناس في صعيد واحد بعث اللَّه عزّ وجلّ إلى المؤذّنين بملائكة من نور ، معهم ألوية وأعلام من نور ، يقودون جنائب « 5 » ، أزمّتها « 6 » زبرجد
هامش
( 1 ) . في المصدر : « مثل زنة السماء » . وفي الأمالي : « مثل نور سماء الدنيا » . ( 2 ) . في المصدر : « يرحمك اللَّه عزّ وجلّ » . ( 3 ) . في المصدر : « يرحمك اللَّه » ، وكذا التالي . ( 4 ) . في هامش الأصل : « اليناط - ككتاب - : عرق غليظ يَنُطّ به القلب إلى الوتين ، فيناط القلب هو ذلك العرق [ الّذي يعلّق القلب به ] . مجمع [ البحرين ، ج 4 ، ص 398 ( نيط ) ] » . وأيضاً في هامش الأصل : « عِرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه . القاموس المحيط ، [ ج 4 ، ص 274 ] » . ( 5 ) . الجنائب : جمع جنيبة ، وهي فرس تقاد ولا تركب . المصباح المنير ، ص 111 ( جنب ) . وفي الأمالي : « نجائب » . ( 6 ) . الأزمّة : جمع زمام ، وهو - على ما قال بعضهم - في الأصل الخيط الذي يشدّ في البرَة أو الخشاش ، ثمّ يشدّ إليه المقود ، ثمّ سمّي به المقود نفسه . انظر : المصباح المنير ، ص 256 ( زمم ) .
شرح فروع الكافي — صفحة 511 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى