تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
إله إلّا اللَّه ، أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، حيّ على الصلاة حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل حيّ على خير العمل ، اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه لا إله إلّا اللَّه . والإقامة مثلها إلّا أنّ فيها : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة بين حيّ على خير العمل وبين اللَّه أكبر ، فأمر بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بلالًا فلم يزل يؤذّن بها حتّى قبض اللَّه رسوله صلى الله عليه وآله » . « 1 » وروى الصدوق في الفقيه في الصحيح عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « لمّا أسري برسول اللَّه صلى الله عليه وآله حضرت الصلاة ، فأذّن جبرئيل عليه السلام فلمّا قال : اللَّه أكبر قالت الملائكة : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ، فلمّا قال صلى الله عليه وآله : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه قالت الملائكة : خلع الأنداد ، فلمّا قال : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه قالت الملائكة : [ نبيّ ] بعث ، فلمّا قال : حيّ على الصلاة قالت الملائكة : حثّ على عبادة ربّه ، فلمّا قال : حيّ على الفلاح قالت الملائكة : أفلح من اتّبعه » . « 2 » وفي كتاب العلل عن أبي الصلت الهروي ، عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لمّا عرج بي إلى السّماء أذّن جبرئيل عليه السلام مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى » ، الحديث . « 3 » وعن ابن طاوس أنّه نقل عن تفسير محمّد بن عبّاس بن مروان « 4 » : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله - في
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 60 ، ح 210 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 305 - 306 ، ح 1134 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 416 ، ح 6970 . ( 2 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 281 - 282 ، ح 864 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 417 ، ح 6971 . ( 3 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 5 - 6 ، الباب 7 ، ح 1 . ورواه أيضاً في عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 237 - 238 ، باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار النادرة في فنون شتّى ( 26 ) ، ح 22 ؛ وفي كمال الدين ، ص 254 - 255 ، الباب 23 ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 420 ، ح 6978 ، وص 438 - 439 ، ح 7028 . ( 4 ) . محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن الماهيار ، أبو عبد اللّه البزّاز ، المعروف بابن الجُحام ، من أجلّة علماء الإماميّة في القرن الرابع ، قال النجاشي : « ثقة ثقة ، من أصحابنا ، عين ، سديدة كثير الحديث ، له كتاب المقنع في الفقه ، كتاب الدواجن ، كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام . وقال جماعة من أصحابنا : إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله . وقيل : « إنّه ألف ورقة » . نقل ابن طاوس يسيراً منها في سعد السعود ، وأخذ السيّد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي تلميذ الشيخ الأجلّ نور الدين عليّ بن عبد العالي الكركي ، تفسيره « تأويل الآيات الظاهرة » من هذا الكتاب ، ونقل عنه في مطاوي كتابه . انظر : رجال النجاشي ، ص 379 ، الرقم 1030 ؛ الكنى والألقاب ، ج 1 ، ص 400 ؛ الذريعة ، ج 3 ، ص 305 ، الرقم 1130 .
شرح فروع الكافي — صفحة 506 | محمد هادي المازندراني / محمد جواد محمودى - محمد حسين درايتى