المشترك بين المجهول والثقة « 1 » .
وإسماعيل هو أخو إسحاق بن عمّار ، ولقد ورد مدحه فقد روى المصنّف قدس سره في باب البرّ بالوالدين في الصحيح عن عمّار بن حنّان ، قال : خبّرت أبا عبد اللَّه عليه السلام ببرّ إسماعيل ابني بي ، فقال : « لقد كنت احبّه ، وقد ازددت له حبّاً » « 2 » .
وروى الكشّي رحمه الله بإسناده عن زياد القندي ، قال : كان أبو عبد اللَّه عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار وإسماعيل بن عمّار قال : « وقد يجمعهما لأقوام » ، يعني الدنيا والآخرة « 3 » .
وقد ثبت فطحيّة عمّار « 4 » ، وأمّا إسماعيل فلم ينقل عنه أحد هذه ، فالخبر على نسخة الأصل حسن .
ثمّ الظاهر أنّ المراد بالصلاة الفريضة اليومية ، ولا بُعد في كونها أفضل من الحجّ مع اشتماله على صلاة فريضة .
ويحتمل تعميم الفريضة ، فيخصّ أفعال الحجّ بما عدا صلاته .
لا يقال : هذا ينافي ما ثبت من أنّ أفضل الأعمال أحمزها « 5 » ؛ لزيادة مشقّة في الحجّ ليست في الصلاة .
هامش
( 1 ) . عبد اللّه بن سنان ثقة ، وثقه الكشّي في رجاله ، ج 2 ، ص 710 ، ح 770 ؛ والنجاشي في رجاله ، ص 214 ، الرقم 558 ؛ والشيخ في الفهرست ، ص 165 ، الرقم 433 ؛ وابن شهرآشوب في معالم العلماء ، ص 107 ، الرقم 487 ؛ والعلّامة في خلاصة الأقوال ، ص 192 .
وأمّا محمّد بن سنان ، فضعّفه الكشّي في رجاله ، ج 2 ، ص 687 ، ح 729 ؛ والنجاشي في ، ص 328 ، الرقم 888 . ونقل العلّامة في الخلاصة ، ص 394 ، الاختلاف في توثيقه ، وحكى عن الشيخ المفيد توثيقه ، وعن النجاشي والشيخ الطوسي وابن الغضائري والكشّي تضعيفه ، ثمّ قال : « والوجه عندي التوقّف فيما يرويه » .
( 2 ) . الكافي ، باب البرّ بالوالدين من كتاب الايمان والكفر ، ح 12 ، ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب الزهد ، ص 34 ، ح 88 ؛ وسائل الشيعة ، ج 21 ، ص 488 ، ح 27665 .
( 3 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 705 ، ح 752 .
( 4 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 524 ، ح 471 ؛ الفهرست ، ص 189 ، الرقم 526 ؛ معالم العلماء ، ص 122 ، الرقم 601 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 381 ؛ رجال ابن داود ، ص 263 ، الرقم 360 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 229 ، وقال : « الخبر المشهور بين العامّة والخاصّة أنّ أفضل الأعمال أحمزها » ؛ وج 82 ، ص 332 ، ذيل ح 12 نقلًا عن الشيخ البهائي ؛ تفسير الرازي ، ج 2 ، ص 217 ؛ صحاح اللغة ، ج 3 ، ص 875 ؛ مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 573 ( حمز ) ؛ شرح المواقف ، ج 8 ، ص 285 . وفي غريب الحديث لابن قتيبة ، ج 1 ، ص 71 : سئل ابن عبّاس أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : أحمزها .