قوله : ( يا ويلاه ) إلخ . [ ح 2 / 4787 ]
قال طاب ثراه :
الويل : كلمة يقال عند الوقوع في المهلكة ، وتلحقه الألف للندبة ، والهاء للسكت « 1 » . وفي قول إبليس هذا دلالة على أنّه كان مأموراً بالسجود للَّه تعالى ؛ تعظيماً لآدم وشكراً لإيجاده تعالى إيّاه ؛ لأنّه وقع التصريح بذلك في بعض الأخبار .
قوله في خبر يزيد بن خليفة : ( نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى أعنان الأرض ) . [ ح 4 / 4789 ]
الظاهر أنّ الظرف لغو متعلّق بنزلت ، وإدراج الأعنان في الطرفين لبيان كثرتها .
ويحتمل أن يكون مستقرّاً من الرحمة ، فيكون أتمّ في ذلك البيان ، وأوفق لما ورد في ثواب كلمة لا إله إلّا اللَّه وأمثالها من أنّه يملأ ما بين السماء والأرض « 2 » .
وأيّده طاب ثراه بقوله عليه السلام في الخبر الّذي بعده : « وأظلّته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء » ، والأعنان من السماء : نواحيها ، وعنانها بالكسر : ما بدا لك إذا نظرت إليها « 3 » .
والأفق على مثال عسر وعسر ورجل : الناحية ، والطرف ، وجمعه الآفاق « 4 » .
قوله في خبر أبي حمزة : ( ونظر اللَّه إليه . أو قال . أقبل اللَّه عليه ) . [ ح 5 / 4790 ]
أمثال هذه الأفعال إذا نُسبت إليه تعالى يُراد بها آثارها وما يترتّب عليها .
قوله : ( عن ابن مسكان ، عن إسماعيل بن عمّار ) . [ ح 7 / 4792 ]
في بعض النسخ : « ابن سنان » بدلًا من « ابن مسكان » ، وهو محتمل لعبد اللَّه ومحمّد
هامش
( 1 ) . انظر : صحاح اللغة ، ج 5 ، ص 1846 ( ويل ) .
( 2 ) . انظر : الكافي ، كتاب الدعاء ، باب التسبيح والتهليل ، ح 3 ؛ الدعوات للراوندي ، ص 54 ، ح 136 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 185 ، ح 9070 .
( 3 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 313 ؛ القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 332 ( عنن ) .
( 4 ) . انظر : صحاح اللغة ، ج 4 ، ص 1446 ( أفق ) . وفيه : « رجل أفقي - بفتح الهمزة والفاء - ما إذا كان من آفاق الأرض » .