وأنّه لا شيء بعد المعرفة أفضل منها « 1 » ، لا سيما الفرائض اليوميّة .
قوله : ( حدّثني محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب ) . [ ح 1 / 4786 ]
محمّد بن يحيى هذا هو أبو جعفر العطّار .
وأحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن أحوص الأشعري أبو جعفر شيخ القمّيّين ، لقى الرضا والجواد والهادي عليهم السلام « 2 » .
والحسن بن محبوب السرّاد ، ويُقال له : الزرّاد ، كوفي « 3 » .
معاوية بن وهب البجلي أبو الحسن الكوفي « 4 » ، وكلّهم ثقات جلائل ، وينابيع العلوم وعيونها .
وابن محبوب - على ما ذكر الشيخ أبو عمرو الكشّي رحمه الله - ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، وأقرّوا لهم بالعلم والفقه « 5 » .
قوله في صحيحة زيد الشحّام : ( فيسبغ الوضوء ) . [ ح 2 / 4787 ]
قال طاب ثراه : المراد بإسباغ الوضوء فعله بجميع الشرائط والأركان المعتبرة في الصحّة وفي كماله .
هامش
( 1 ) . الكافي ، باب فضل الصلاة ، ح 1 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 133 .
( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 81 - 82 ، الرقم 198 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 61 - 62 ؛ رجال ابن داود ، ص 44 ، الرقم 131 .
( 3 ) . الفهرست ، ص 96 ، الرقم 162 ؛ رجال الطوسي ، ص 334 ، الرقم 4978 ؛ وص 355 ، الرقم 5251 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 97 .
( 4 ) . رجال النجاشي ، ص 412 ، الرقم 1097 ، الفهرست ، ص 248 ، الرقم 738 ؛ رجال الطوسي ، ص 303 ، الرقم 4459 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 274 ؛ رجال ابن داود ، ص 191 ، الرقم ، 1590 .
( 5 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 830 ، الرقم 1050 .