اللّه تعالى ، الذي هو في الحقيقة ملك في صورة انسان ، وآية من آيات الرّحمن ، نفسه المبارك مثل أنفاس المسيح ، ولحدسه الصائب ترجيح على حدس بقراط وجالينوس ألف ترجيح .
وكذا حال ابنه ( الميرزا محمد طاهر ) فإنه مع حداثة سنّه في الصفات المذكورة ماهر ، وللتوفيقات الإلهية مشمول ، وفي سائر الجهات مقبول ، ومن يشابه أباه فما ظلم ، وسائر أطباء العصر بالفعل ، الذين عليهم مدار معالجات المرضى تلامذته بلا فصل ، ومقتبسون من فيوضه في الأصل » « 1 » لم يعلم تاريخ وفاته .
8 - الملّا عبد اللطيف الصرّاف الشوشتري .
عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من تلامذة أبيه ، كما كان أخوه الملّا عبد الغفار السابق الذكر ( ص 77 ) من تلامذة جده ( السيد الجزائري ) .
وقال : انه ذهب إلى أصفهان وأقام به إلى آخر عمره ، ولم يذكر وفاته « 2 »
9 - السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين .
تحصّل العلوم وتلمذ لأبيه ، وكان نابغة وممتازا في الفضل بين ذويه ، توفي في ( 1173 ) وستأتي ترجمته إن شاء اللّه تعالى .
10 - الشيخ علي النجّار الشوشتري .
قال السيد عبد اللّه الجزائري في « الإجازة الكبيرة » « 3 » في ترجمته :
« مولانا علي بن علي النجار التستري : أخي وثقتي وخاصّتى ، العالم الورع الجليل الذي لا يماثل بكفو ولا عديل ، امام الجماعة ، ومقتدى أصل التقوي والقناعة ، تعاشرنا من أول الترعرع إلى الآن من غير ملل ، ولم أعثر منه على عثرة ولا زلل ، لم أرض به بدلا ، ولم أبغ عنه حولا .
هامش
( 1 ) معرب ما في « تذكرة شوشتر » ( ص 130 )
( 2 ) المصدر
( 3 ) لط الشئ : ستره .