عدّه السيد عبد اللّه الجزائري من مجازي أبيه ، وعدّ ابنه السيد رضي الدين من مشايخ نفسه في الإجازة الكبيرة ، وقال في حاشيتها « ووالده طلب الإجازة من والدي في مكة » « 1 » .
وكان هذا السيد فاضلا محققا مدققا ، حسن التعبير والتقرير ، له من الكتب : كتاب في آيات القرآن ، رسالة في المحاكمة بين الغنى والفقر ، وكتاب في الإمامة من طرق العامة ، وحاشية على شرح المدارك ورسالة في تفسير آية من سورة يوسف
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
« 2 » .
18 - محمد بن فتح علي القزلباش .
عدّه من تلامذة أبيه ، وقال :
« انه كان نحريرا ذا تفكير ، وفاضلا لا عدل له ولا نظير ، سالكا طريق الرشاد ، ناهجا مناهج الاجتهاد ، ذا ذهن دقيق ، وفكر عميق ، ويد طولى في المنقول ، ودراية عليا في المعقول ، انتشر منه في هذه البلاد بعض العلوم الرياضية كالهيئة والأسطرلاب ، والعدد والحساب ، توفي قبل زماننا هذا بثلاث سنين » « 3 » وأبوه ( فتح علي ) أيضا كان تلميذا للسيد الجزائري ، ذكرناه سابقا ( في ص 83 )
19 - الملا محمد بن الخواجة معزّ الدين الكركري .
عدّه أيضا من تلامذة أبيه ، وقال : « انه كان عالما نزيها بين العباد ، وصالحا نبيها بكمال السداد ، وكان لملّا فرج اللّه ، والملّا كاظم المذكورين آنفا صديقا مرافقا ، لم يتركهما مفارقا ، فكانوا يسلكون مسالك الخير والرشاد مجتمعين ، ويدرجون مدارج العلم والسداد متحدين » « 4 » .
20 - محمد بن القاضي نعمة اللّه .
هامش
( 1 ) نابغهء فقه ( ص 268 ) .
( 2 ) لؤلؤة البحرين ( ص 103 )
( 3 ) تذكرهء شوشتر ( ص 132 )
( 4 ) تذكرهء شوشتر ( ص 132 )