وبداية الهداية في الواجبات والمحرمات المنصوصة من أول الفقه إلى آخره في نهاية الاختصار ، مطبوع .
قال في آخرها : فصارت الواجبات ألفا وخمسمائة وخمسة وثلاثين ، والمحرمات ألفا وأربعمائة وثمانية وأربعين . « 1 »
وأحسن مؤلفاته وأفضلها كتاب جامع : « تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة » ( في عشرين مجلدا ) المطبوع كرارا ، الذي قال فيه المحدث القمي ( رحمه اللّه ) :
« الوسائل الذي منّ على المسلمين بتأليف هذا الجامع الذي هو كالبحر لا يساحل » « 2 » .
( الرابعة ) من خصائصه العجيبة وعاداته الغريبة استخفاف الناس في نظره الا أهل الدين ، فلم يكترث لأهل الدنيا أبدا حتى السّلاطين .
فمن طرائف ما يحكى عنه في هذا الباب ، ملاقاته مع الشاه سليمان الصفوي التي هي عبرة لأولي الألباب ، كتب السيد الأمين في الأعيان :
« ومما يحكى عنه أنه ذهب مدة اقامته بأصفهان إلى مجلس الشاه سليمان الصفوي ، فدخل بدون استيذان ، وجلس على ناحية من المسند الذي كان الشاه جالسا عليه ، فسأل عنه الشاه ؟ فأخبر أنه عالم جليل من علماء العرب يدعى محمد بن الحسن الحر العاملي ، فالتفت اليه وقال :
« فرق ميان حر وخر چقدر است ؟ » أي كم هو الفرق بين حر وخر ؟ ، و « خر » بالفارسية معناه الحمار ، فقال له الشيخ على الفور :
« يك متّكى » :
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة ( ج 9 / 167 )
( 2 ) الكنى والألقاب ( ج 2 / 161 )