[ 111 ]
[ 13 ]
مسألة [ طريق معرفة الغروب ]
[ معرفة الغروب باستتار القرص ]
يتحقّق الغروب باستتار القرص وغيبته عن النظر مع انتفاء الحائل على الأصحّ ، وفاقاً لابن الجنيد « 1 » وبعض المتأخّرين « 2 » مطلقاً ، وللصدوق « 3 » والسيّد « 4 » والشيخ « 5 » في أحد قوليهم . وقال الآخرون « 6 » إنّما يتحقّق بذهاب الحمرة المشرقيّة .
لنا الأخبار المستفيضة [ كقول الصادق والباقر عليهما السلام في صحيحتي زيد وزرارة والفضيل السابقتين : « وَقْتهَا وُجُوبُهَا » ؛ أي سقوط الشمس ، و ] « 7 » كصحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام ؛ قال : « وَقْتُ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ الْقُرْصُ ؛ فَإِنْ رَأَيْتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَدْ صَلَّيْتَ ، أَعَدْتَ الصَّلَاةَ ، وَمَضَى صَوْمُكَ ، وَتَكُفُّ عَنِ الطَّعَامِ إِنْ كُنْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ شَيْئاً » « 8 » .
وصحيحة عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَقْتُ
هامش
( 1 ) . نقله عنه في المختلف ، ج 2 ، ص 39 .
( 2 ) . منهم المحقّق في الشرائع ( ج 1 ، ص 50 ) بناءً على أنّه أراد من غروب الشمس استتار القرص حيث قال : « إذا غربت الشمس دخل وقت المغرب » .
( 3 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 350 .
( 4 ) . رسائل الشريف المرتضى ، ج 1 ، ص 274 ، المسألة الخامسة من المسائل الميافارقيات .
( 5 ) . المبسوط ، ج 1 ، ص 74 .
( 6 ) . منهم الشيخ في النهاية ( ص 59 ) وابن إدريس في السرائر ( ج 1 ، ص 195 ) .
( 7 ) . ما بين المعقوفتين ليس في « ج » .
( 8 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 121 ، ح 1902 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 261 ، ح 76 ؛ الاستبصار ، ج 2 ، ص 115 ، ح 3 ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 279 ، ح 5 ؛ الوسائل ، ج 4 ، ص 178 ، ح 4843 .