تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
فقلت له : اغرب عنّى ، فعند الصّباح يحمد القوم السّرى . ( 26 )

161 - و من خطبة له عليه السلام

ابتعثه بالنّور المضيء ، و البرهان الجلّي ، و المنهاج البادي ، و الكتاب الهادي . أسرته خير أسرة ، و شجرته خير شجرة ، أغصانها معتدلة . و ثمارها متهدّلة . مولده بمكّة ، و هجرته بطيبة . ( 1 ) علا بها ذكره و امتدّ منها صوته . أرسله بحجّة كافية ، و موعظة شافية ، و دعوة متلافية . ( 2 ) أظهر به الشّرائع المجهولة ، و قمع به چرا نمى اندازى اين را پس گفتم مر او را : دور شو از من ، پس نزديك صباح ستايش كنند قوم شب روندگان را . ( 26 ) 161 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السّلام - است ] بفرستاد او را به نور روشنى [ د ] هندهء نور ، و حجّت [ و ] معجز ظاهر ، و طريق و شريعت آشكارا ، و كتاب راه نماينده ، يعنى قرآن ، قبيلهء او بهترين قبيله‌ها ، و اصل او بهترين ، و شاخه‌هاى آن راست ، و ميوه‌هاى آن فرو گذاشته ، جايگاه ولادت او مكهّ ، و هجرت او به مدينه . ( 1 ) بلند شد به آن ذكر او ، و كشيده شد از آن آوازهء او ، بفرستاد او را به حجّتى تمام ، و موعظهء شفا دهندهء از جهل ، و دعوتى در يابنده و پياپى دارنده . ( 2 ) ظاهر گردانيد به او
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 380 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6