سيّيء عمله . فالجنّة غاية السّابقين ، و النّار غاية المفرّطين . ( 3 ) اعلموا ، عباد اللّه ، أنّ التّقوى دار حصن عزيز ، و الفجور دار حصن ذليل ، لا يمنع أهله ، و لا يحرز من لجأ إليه .
ألّا و بالتّقوى تقطع حمة الخطايا ، و باليقين تدرك الغاية القصوى . ( 4 ) عباد اللّه ، اللّه اللّه في أعزّ الأنفس عليكم ، و أحبّها إليكم : فإنّ اللّه قد أوضح لكم سبيل الحقّ و أنار طرقه . فشقوة لازمة ، أو سعادة دائمة . ( 5 ) فتزوّدوا في أيّام الفناء لأيّام البقاء . قد دللتم على الزّاد ، و أمرتم بالظّعن ، و حثثتم على المسير ، فإنّما أنتم كركب بهشت نهايت پيش روان است [ در طاعت ] ، و دوزخ غايت و نهايت تقصير كنندگان است [ در عبادت ] . ( 3 ) بدانيد بندگان خدا بدرستى تقوا و پرهيزگارى سراى استوارى قوى ، و فسق سراى استوارى حقير است [ كه ] باز ندارد اهل او را [ از بلا ] ، و در پناه نيارد هر كه پناه داد وا او ، بدان و به تقوا قطع كنند زهر گناهان را ، و به يقين در يابند غايت و نهايت دور تر ، يعنى درجهء بالاترين . ( 4 ) بندگان خدا بترسيد خدا را در عزيزترين نفس ها بر شما ، و دوسترين [ آن ها ] وا شما ، پس بدرستى كه خدا روشن كرد راه حق را ، و روشن كرد راه او را ، پس [ پايان كار : يا ] بد بختى لازم است [ و يا ] سعادت هميشگى . ( 5 ) پس توشه برگيريد در روزهاى فنا [ و ] نيستى براى روزهاى باقى ماندن ، بدرستى كه دلالت كردند شما را بر توشه ، و فرمودند شما را به كوچ كردن ، و بر افژوليدند شما را بر رفتن ، و بدرستى كه
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 366
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٣٦٦