تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

158 - و من خطبة له عليه السلام

منها

أرسله على حين فترة من الرّسل ، و طول هجعة من الأمم ، و انتقاض من المبرم ، فجاءهم بتصديق الّذي بين يديه ، و النور المقتدى به . ذلك القرآن فاستنطقوه ، و لن ينطق ، و لكن أخبركم عنه ( 1 ) ألا إنّ فيه علم ما يأتي ، و الحديث عن الماضي ، و دواء دائكم ، و نظم ما بينكم . ( 2 )

منها :

فعند ذلك لا يبقى بيت مدر و لا و بر إلّا و أدخله 158 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] بفرستاد او را بر هنگام خالى بودن از رسولان ، و درازى خواب و غفلت از گروهان ، و شكسته شدن از كار محكم ، پس آمد [ پيامبر اكرم ] به ايشان به باور داشتن آنك پيش او بود ، يعنى تورات و انجيل و زبور ، و نور [ ى كه ] اقتدا كرده به او [ و ] آن قرآن است پس طلب نطق كنيد از او ، و سخن نگويد او ، و ليكن خبر دهم من شما را از او . ( 1 ) بدان بدرستى كه در او [ است ] علم آنچه آيد ، و [ در او است ] سخن و حديث از گذشته ، و دواء درد شما ، و [ به ] صلاح آوردن آنچه ميان شما است . ( 2 ) [ بخشى از آن خطبه است ] پس بنزديك آن - [ دولت معاويه ] - باقى نماند خانه [ اى از ] كلوخ و نه [ از ] پشم ، بلكه
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 369 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6