تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
و يحيك الكلام ، و باطل ذلك يبور ، و اللّه سميع و شهيد . ( 2 ) أمّا إنهّ ليس بين الحقّ و الباطل إلّا أربع أصابع . ( 3 ) فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه و وضعها بين أذنه و عينه ثم قال : الباطل أن تقول سمعت ، و الحقّ أن تقول رأيت ( 4 )

142 - و من كلام له عليه السلام

و ليس لواضع المعروف في غير حقهّ ، و عند غير أهله ، من الحظّ فيما أتى إلّا محمدة اللّئام ، و ثناء الأشرار ، و مقالة الجهّال ، مادام تيرها [ ى او ] ، و [ ليكن ] اثر كند سخن [ در دل ها ] ، و [ كلام ] باطل و نا حقّ آن هلاك شوند [ ه است و ] خدا شنوا و گواه است . ( 2 ) بدان كه - امر و شأن - نيست ميان حق و باطل جز چهار انگشتان . ( 3 ) پس سؤال كردند - [ عليه السّلام - را ] از معنى گفتار او ، پس جمع كرد انگشتان خود را و بنهاد ميان گوش خود و چشم خود ، پس گفت - عليه السّلام : باطل [ آن است ] گويى كه شنيدم ، و حقّ [ آن است ] گويى كه ديدم . ( 4 ) 142 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] و نيست مر نهندهء نيكويى [ را ] در غير حقّ آن نيكوئى ، و نزديك آنك جز اهل آن باشد ، از بهره‌اى ، [ و ] در آنچه به جا آورد [ ه است جز حمد و ستايش ناكسان [ او را ] ، و ثنا گفتن بدان ، و گفتارهاى نادانان ، مادام كه نعمت دهد مر ايشان را ، چه سخى است دست
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 320 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6