وَ أَنْتَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ . ( 6 ) [ قال الشّريف الرّضى ] : تفسير ما فى هذه الخطبة من الغريب : قوله عليه السلام : ( انصاحت جبالنا ) أي تشقّقت من المحول ، يقال : انصاح الثّوب إذا تشقّق . [ و يقال أيضا : انصاح النّبت ] و صاح و صوّح إذا جفّ و يبس ، و قوله : ( هامت دوابّنا ) أي عطشت ، و الهيام : العطش .
و قوله : ( حدابير السّنين ) جمع حدبار ، و هي الناقة التي أنضاها السّير ، فشبهّ بها السنة التي فشا فيها الحدب ، قال ذو الرّمّة : حدابير ما تنفكّ إلّا مناخة على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا و قوله : ( و لا قزع ربابها ) ، القزع : القطع الصّغار المتفرّقة من السّحاب . اولى تر به تدبير مخلوقات [ و تويى ] ستوده . ( 6 ) [ گفت سيّد رضى : اين است تفسير ] آنچه در اين خطبه [ آمده ] است [ از كلمات مشكل ] : قوله عليه السّلام : « انصاحت جبالنا » اى شكافته شد [ از خشك سالى ] ، گويند : شكافته شد جامه ، چون شكافته و پاره گردد ، [ و يقال أيضا : انصاح النّبت ] ، و صاح و صوّح ، اذا جفّ و يبس .
و قوله : « تشنه شدند دوابّ ما » ، اى عطشت ، و الهيام ، تشنگى .
و قوله : ( حدابير السّنين » ، جمع حدبار ، [ و آن شتر مادهاى است كه ] آزار كرد آن را [ راه پيمودن ] ، فشبهّ بها السّنة ، آنك ظاهر شد در او قحط ، گفت ذو رمهّ : [ آن ها ] ناقهها [ يى هستند كه از هم جدا نمى شوند ] مگر خوابانيده بر بازداشتن [ گاه ] بى [ آب و ] علف ، يا اندازيم به آن بلدى خالى از نبات .
و قوله : « و لا قزع ربابها » ، القزع ، پارهء ابر خرد جدا جدا از ابر .
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 267
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٢٦٧