تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
و ليس بذي ضمير في نفسه . ( 1 ) خرق علمه باطن غيب السّترات ، و أحاط بغموض عقائد السّريرات . ( 2 )
منها فى ذكر النبى صلى الله عليه و آله اختاره من شجرة الأنبياء ، و مشكاة الضّياء ، و ذؤابة العلياء ، و سرّة البطحاء ، و مصابيح الظّلمة ، و ينابيع الحكمة . ( 3 ) منها : طبيب دوّار بطبهّ ، قد أحكم مراهمه ، و أحمى مواسمه ، يضع من ذلك حيث الحاجة إليه ، من قلوب عمي ، و آذان صمّ ، و ألسنة بكم ، متتبّع بدوائه مواضع الغفلة و مواطن الحيرة . ( 4 ) لم يستضيئوا بأضواء الحكم ، و لم يقدحوا بزناد العلوم الثّاقبة ، فهم في ذلك لايق نباشد جز به خداوندان ضميرها ، و نيست او خداوند ضمير در نفس خود . ( 1 ) بشكافت علم او پنهانى نا پيداى پرده‌ها ، و گرد در آمد به مشكلات عقيده‌هاى [ رازها ] . ( 2 ) [ بخشى از اين خطبه ] در ياد كردن پيغمبر - صلعم - است برگزيد او را از درخت ، و روزن روشنى ، و فروغ مرتبهء بلندى ، و خالص ، و چراغ تاريكى ، و چشمه‌هاى حكمت . ( 3 ) [ بعضى ديگر از اين خطبه است ] : [ پيشواى دين ] طبيبى [ است ] دور كنند [ ه و گردنده ] به طبّ خود [ در ميان مردم ] ، بدرستى كه محكم كرد مرهم هاى خود [ را ] ، و بتافت داغ خود را ، مى نهد از اين [ داغ كرده و مرهم ] هر كجا كه حاجت باشد بدان : از دل هاى كور ، و گوش هاى كر ، و زبان هاى گنگ ، پياپى دارنده به دواى خود جايگاه‌هاى غفلت ، و جاهاى سرگشتگى [ كه آن قلوب ارباب جهل است ] . ( 4 ) طلب روشنى نكردند به روشنى هاى حكمت [ ها ] ، و آتش نزدند و كسب نكردند به آتش زنهء علم ها [ ى ] افروزنده ،