تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
من صفوة عين قد روّقت من الكدر ( 7 ) عباد اللّه ، لا تركنوا إلى جهالتكم ، و لا تنقادوا لأهوائكم ، فإنّ النّازل بهذا المنزل نازل بشفا جرف هار ، ينقل الرّدى على ظهره من موضع إلى موضع ، لرأي يحدثه بعد رأي ، يريد أن يلصق ما لا يلتصق و يقرّب ما لا يتقارب ( 8 ) فاللهّ فاللهّ أن تشكوا إلى من لا يشكي شجوكم ، و من لا ينقض برأيه ما قد أبرم لكم . ( 9 ) إنهّ ليس على الإمام إلّا ما حمّل من أمر ربهّ : الإبلاغ في الموعظة ، و الاجتهاد في النّصيحة ، و الإحياء للسّنّة ، و إقامة الحدود على مستحقّيها ، اعتماد [ و ] ميل مكنيد وا جهالت و نادانى شما ، و مطيع و منقاد مباشيد مر آرزوهاى شما ، بدرستى كه فرو آيند [ ه ] بدين منزل فرو آينده شده است به كنارهء آب برين ريهنده شده ، نقل كند هلاكت را بر پشت او از جاى گاهى وا جاى گاهى [ كه آن نيز هلاكت است ] ، بر رايى كه نو بديد كند پس از رايى ، كه مى خواهد كه وا دوساند آنچه دوسيده نشود ، و نزديك گرداند آنچه به هم نزديك نشود . ( 8 ) پس بترسيد خدا را خدا را كه شكايت كنيد وا آن كسى [ كه ] زايل نكند اندوه شما [ را ] ، و آن كسى كه نشكند به راى خود آنچه محكم كرده شد براى شما . ( 9 ) [ بدرستى كه ] نيست بر امام مگر آنچه تكليف كرده‌اند [ بر ] برداشتن آن از امر خدا : برسانيدن در موعظه ، و كوشش كردن در نيك خواهى ، و زنده داشتن مر نهاد و سنّت ، و بپاى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 229 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6