تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
طوال ، و ثمر لا ينال ، فهو إمام من أتّقى ، و بصيرة من اهتدى . ( 4 ) سراج لمع ضوؤه ، و شهاب سطع نوره ، و زند برق لمعه ، سيرته القصد ، و سنتّه الرّشد ، و كلامه الفصل ، و حكمه العدل ، أرسله على حين فترة من الرّسل ، و هفوة من العمل ، و غباوة من الأمم . ( 5 ) اعملوا ، رحمكم اللّه ، على أعلام بيّنة ، فالطّريق نهجّ يدعو إلى دار السّلام ، و أنتم في دار مستعتب على مهل و فراغ ، و الصّحف منشورة ، و الأقلام جارية ، و الأبدان صحيحة ، و الألسن مطلقة ، و التّوبة مسموعة ، و الأعمال مقبولة . ( 6 ) كس كه بپرهيزيد ، و حجّت و بينايى دل آن كس كه راه يافت . ( 4 ) چراغى كه بدرخشيد روشنى او ، و ستاره [ اى ] كه رفيع و بلند شد روشنى او ، و آتش زنه [ اى ] كه بر جهيد درخشيدن او ، سيرت و عادت او عدل بود ، و نهاد و سنّت او راه راست ، و سخن او جدا كننده ميان حق و باطل ، و حكم او عدل و راستى ، بفرستاد او را بر هنگام خالى بودن از پيغمبران ، و بلغزيدن [ عاملان ] از عمل ، و جهالت و بى راهى از امّتان . ( 5 ) عمل كنيد - رحمت خدا بر شما باد - بر علم ها و آيت هاى روشن و ظاهر ، پس راه روشن و پيدا بخواند وا سراى سلامت - يعنى بهشت - و حال آنك شما [ اين جا ] در سراى آشتى خواستن بر مهلت و فراغت [ هستيد ] ، و نامه‌ها [ ى اعمال ] پراكنده شده ، و قلم ها [ ى كرام ده ، و بدن ها درست است ، و زبان ها گشاده ، و توبه شنيده و قبول ، و عمل ها فرا پذيرفته . ( 6 )