تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
في أيّام حيضهنّ . ( 2 ) و أمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين منهنّ كشهادة الرّجل الواحد . ( 3 ) و أمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال . ( 4 ) فاتّقوا شرار النّساء ، و كونوا من خيارهنّ على حذر ، و لا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر . ( 5 )

80 - و من كلام له عليه السلام

أيّها النّاس الزّهادة قصر الأمل ، و الشّكر عند النّعم ، و الورع عن المحارم ، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم ، و لا تنسوا عند النّعم شكركم ، فقد أعذر اللّه إليكم . بحجج حيض ايشان . ( 2 ) و امّا نقصان عقل هاى ايشان ، پس گواهى دو زن است از ايشان همچو گواهى يك مرد تنها . ( 3 ) و امّا نقصان بهرهاى ايشان ، پس ميراث ايشان بر نيم ها باشد از ميراث هاى مردان . ( 4 ) پس بپرهيز [ يد ] از بدان زنان ، و باشيد از نيكان ايشان بر حذر ، و فرمان مبريد ايشان را در نيكى تا كه طمع ندارند در بدى . ( 5 ) 80 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] اى مردمان بى رغبتى [ و ترك دنيا ] ، كوتاهى اميد ، و شكر كردن نزديك نعمت ها ، و پرهيزيدن از حرام . پس اگر دور شد آنها كه ذكر رفت از شما ، بايد كه غالب نشود حرام صبر شما را ، و فراموش نكنيد نزديك نعمت ها شكر شما . بدرستى كه عذر آور [ د ] خدا به شما به حجت ّها [ يى ] روشن پيدا ، و كتاب ها [ يى ] بيرون