تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

42 - و من خطبة له عليه السلام

أيّها النّاس إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنتان : اتّباع الهوى ، و طول الأمل ، فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ ، و أمّا طول الأمل فينسي الآخرة . ( 1 ) ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء ، فلم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء اصطبّها صابّها . ( 2 ) ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت ، و لكلّ منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، و لا تكونوا من أبناء الدّنيا . ( 3 ) فإنّ لكلّ ولد سيلحق بأمهّ يوم القيامة ، و إنّ اليوم عمل و لا حساب ، و غدا حساب ، و لا عمل . ( 4 ) 42 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] اى مردمان بدرستى كه ترسناك ترين آنچه مى ترسم بر شما دو است : پس روى كردن براى نفس ، و درازى اميد ، امّا پس روى كردن هواى نفس باز بندد از حقّ ، و امّا درازى اميد پس فراموش گرداند آخرت را . ( 1 ) بدان و بدرستى كه دنيا پشت كرد زود و سبك ، پس باقى نماند از او مگر اندك بقيهّ‌اى ، همچو بقيهّ و باز ماندهء جايگاه كه بريخته باشد آن را ريزندهء آن . ( 2 ) بدان و بدرستى كه آخرت روى آورد ، و هر يكى از ايشان را پسرانند ، پس باشيد از پسران آخرت ، و مباشيد از پسران دنيا . ( 3 ) پس بدرستى كه هر فرزندى زود بود كه فرا رسد به مادر خود روز قيامت ، و بدرستى كه امروز عمل است و حساب نيست ، و فردا حساب است و عمل نيست . ( 4 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 87 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6