تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
فلم أر لي [ فيه ] إلّا القتال أو الكفر [ بما جاء محمّد صلّى اللّه عليه ] . ( 3 ) إنهّ قد كان على الأمّة وال أحدث إحداثا ، و أوجد النّاس مقالا ، فقالوا ، ثمّ نقموا فغيّروا . ( 4 )

44 - و من كلام له عليه السلام

و قد هرب مصقلة بن هبيرة الشّيبانىّ الى معاوية و كان قد ابتاع سبى بنى ناجية من عامل امير المؤمنين عليه السّلام و اعتقهم فلمّا طالبه عليه السّلام بالمال خاس به و هرب الى الشّام : قبّح اللّه مصقلة فعل فعل السّادة ، و فرّ فرار العبيد فما [ و انكار آنچه كه پيغمبر آورده است ] . ( 3 ) امر و شأن آن است بدرستى كه بود او بر امّت [ پيغمبر ] و جماعت والى ، نو آورد [ و ] بدعت نو آوردنى ، و يا تمكين داد مردمان را گفتارى [ با ] عداوتى ، پس گفتند ، پس انكار كرد [ ند ] و عتاب كردند و بگرديدند . ( 4 ) 44 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] و بدرستى كه بگريخت مصقله پسر هبيرهء شيبانى وا معاويه و بود او كه بخريد بردگان بنى ناجيه را از عامل امير المؤمنين ، عليه السّلام ، و آزاد كرد ايشان را . پس آن گاه كه مال طلب كرد ، عليه السّلام [ از مصقله ] ، غدر كرد به او ، و بگريخت وا شام شد دور گرداناد خدا مصقله را از خير بكرد كردن بهتران ، و بگريخت چون گريختن بندگان ،
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 89 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6