43 - و من كلام له عليه السلام و قد اشار عليه اصحابه بالاستعداد لحرب اهل الشام بعد ارساله الى معاوية جرير بن عبد الله البجلى
إنّ استعدادي لحرب أهل الشّام و جرير عندهم ، إغلاق للشّام ، و صرف لأهله عن خير إن أرادوه . ( 1 ) و لكن قد وقّتّ لجرير وقتا لا يقيم بعده إلّا مخدوعا أو عاصيا ، و الرّأي مع الأناة فأرودوا ، و لا أكره لكم الإعداد . ( 2 ) و لقد ضربت أنف هذا الأمر و عينه ، و قلبت ظهره و بطنه ، 43 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] و بدرستى كه اشارت كردند ياران او ، به هاپژاردن براى حرب اهل شام ، پس از فرستادن او به معاويه ، جرير پسر عبد اللّه بجلى را بدرستى كه استعداد من براى حرب اهل شام - و حال آنك جرير نزد ايشان است - [ بستن در است ] مر اهل شام [ را ] ، و باز داشتن مر اهل شام [ را ] از خير ، اگر خواهند ايشان او را . ( 1 ) و ليكن بدرستى كه وقت با ديد كردهام براى جرير ، وقتى كه اقامت نكند بعد از او مگر فريفته [ باشد ] يا نافرمانى كنند [ ه ] . و راى و تدبير وا توقّف [ است ] ، پس تعجيل مكنيد و مدارا كنيد ، و [ به ] كراهت ندارم مر شما را استعداد را . ( 2 ) و بدرستى كه بزدم بينى اين كار را و چشم او ، و بگردانيدم پشت او و شكم او پس نديدم و ظاهر نشد مرا جز قتال يا كفر
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 88
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٨٨