الجور إلى أوطانه ، و يرجع الباطل إلى نصابه . ( 1 ) و اللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا .
و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه ، و دما هم سفكوه . ( 2 ) فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ، و لئن كانوا ولوه دوني ، فما التّبعة إلّا عندهم . ( 3 ) و إنّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم ، يرتضعون أمّا قد فطمت ، و يحيون بدعة قد أميتت . ( 4 ) يا خيبة الدّاعي من دعا خود . ( 1 ) و به خداى كه انكار نكردند ايشان بر من انكار كردهاى را ، و نگردانيدند ميان من و ميان ايشان انصافى و عدلى ، و بدرستى كه ايشان هر آينه طلب مى كنند نصيبى [ كه ] ايشان ترك كردند آن را ، [ يعنى ] خون عثمان را ، و خونى كه ايشان بريختند آن را . ( 2 ) پس اگر بودمى من شريك ايشان در آن خون ، پس بدرستى كه مر ايشان را بود بهرهء ايشان از او ، و اگر بودند متولّى دم او جز من ، پس نيست عقوبت مگر نزديك ايشان . ( 3 ) و بدرستى كه بزرگترين حجّت ايشان هر آينه بر نفس هاى ايشان [ است ] ، طلب شير دادن مى كنند از مادرى بدرستى كه از شير باز گرفت ، و زنده مى كنند بدعتى بدرستى كه بميرانيدند . ( 4 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 49
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٤٩