تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
في ضمنها . ( 2 ) و في رواية أخرى : و اللّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة . ( 3 ) و في رواية أخرى : كجؤجؤ طير في لجّة بحر . ( 4 )

14 - و من كلام له عليه السلام فى مثل ذلك :

أرضكم قريبة من الماء ، بعيدة من السّماء . خفّت عقولكم ، و سفهت حلومكم ، و أنتم غرض . لنابل ، و أكلة لآكل ، كه در زير او بود . ( 2 ) و در روايتى ديگر : به خدا كه غرقه گردانند شهر بصرهء شما را تا كه گويى كه من نظر مى كنم وا مسجد آن چون سينهء كشتى ، يا اشتر مرغى سينه به آب وا داده . ( 3 ) و در روايت ديگر : چون سينهء مرغى آبى كه در بيشترين آب دريا باشد . ( 4 ) 14 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] در مانند آن زمين شما نزديك شده به آب ، دور شده از آسمان ، سبك شد عقل هاى شما و بى خود شدند [ حلم هاى شما ] ، و شما نشانه [ ايد ] مر [ هر ] تير اندازنده را ، و خوردنى مر [ هر ] خورنده را ، و