تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
حكمه ، و كهوف كتبه ، و جبال دينه . ( 10 ) بهم أقام انحناء ظهره ، و أذهب ارتعاد فرائصه . ( 11 )

منها في المنافقين يعنى به قوما آخرين

زرعوا الفجور ، و سقوه الغرور ، و حصدوا الثّبور ، لا يقاس بآل محمّد صلّى اللّه عليه و عليهم من هذه الأمّة أحد ، و لا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا . ( 12 ) هم أساس الدّين ، و عماد اليقين . إليهم يفيء الغالي ، و بهم يلحق التّالي . و لهم خصائص حقّ حكم او و استوارى ها ، و پناه كتاب هاى او تعالى ، و كوه‌هاى دين او . ( 10 ) به يارى ايشان راست گردانيد كژى پشت دين رسول ، و ببرد لرزيدن پهلوهاى رسول « ع » . ( 11 ) [ بعضى از آن در بارهء منافقين است ] : يعنى كه از دين بيرون شده‌اند گروهى ديگران ، زراعت كردند نا فرمانى و دروغ را ، و آب دادند به او فريفتگى را ، و بدرويدند هلاكت را ، قياس نكنند به آل محمد - [ درود خدا ] بر او و بر ايشان - از اين امّت هيچ يكى ، و برابر نكنند به ايشان كسى را كه روان كرد نعمت ايشان [ - عليهم السّلام - ] بر او هميشه . ( 12 ) ايشانند بنياد دين ، و ستون هاى يقين ، وا سوى ايشان باز گردد [ از حد ] در گذرنده ، و به ايشان برسد پس روى كنند [ ه ] ، و مر ايشان