تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
2 - و من خطبة له عليه السلام بعد انصرافه من صفين :
في حمد الله و الشهادة أحمده استتماما لنعمته ، و استسلاما لعزتّه ، و استعصاما من معصيته . و أستعينه فاقة إلى كفايته . ( 1 ) إنهّ لا يضلّ من هداه ، و لا يبلّ من عاداه ، و لا يفتقر من كفاه ، فإنهّ أرجح ما وزن ، و أفضل ما خزن . ( 2 ) و أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، شهادة ممتحنا إخلاصها ، معتقدا مصاصها ، نتمسّك بها أبدا ما أبقانا ، و ندّخرها لأهاويل ما 2 - [ و از خطبهء آن حضرت است ] [ پس از مراجعت او از جنگ صفّين ] حمد گويم او را طلب تمام براى نعمت او ، و گردن نهادن مر عزيزى او ، و نگهداشت خواستن از معصيت و نافرمانى او ، و يارى مى خواهم به او [ از براى نياز ] وا پسندگى او . ( 1 ) امر و شان آن است كه گمراه نشود هر كه [ را ] هدايت كرد [ او ] ، و نرهد و به نشود هر كه [ را ] دشمنى كرد او ، و درويش نشود هر كه را كفايت كرد او ، بدرستى كه حمد [ او ] گران تر [ ين ] آنچه وزن كرده‌اند ، و فاضل ترين آنچه در خزينه نهاده‌اند . ( 2 ) و گواهى مى دهم كه نيست خدا جز از او خدائى ، گواهى [ يى ] كه آزموده [ شده باشد ] اخلاص آن ، اعتقاد داشته [ باشد ] خلاصهء آن ، تمسّك كنيم ما به آن هميشه
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 15 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6