ولا إعادة عليه » . « 1 »
وفي رواية : « أمّا أنا فانّي كنت فاعلا انّي كنت أتوضّأ وأعيد » « 2 » .
وفي أخرى : « لا ينبغي لأحد أن يتيمّم إلّا في آخر الوقت » . « 3 »
باب مواقيت الصلوات
[ 129 ] 1 . التهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « لكلّ صلاة وقتان ، وأوّل الوقتين أفضلهما ، ووقت صلاة الفجر حين ينشقّ الفجر إلى أن يتجلّل الصبح السماء ، ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنّه وقت لمن شغل أو نسي أو سها أو نام وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم ، وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتا إلّا من عذر أو علّة » . « 4 »
[ 130 ] 2 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « اعلم انّ أوّل الوقت أبدا أفضل ، فعجّل الخير ما استطعت ، وأحبّ الأعمال إلى اللّه ما داوم العبد عليه وإن قلّ » . « 5 »
[ 131 ] 3 . التهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « أتى جبرئيل عليه السّلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بمواقيت الصلاة ، فأتاه حين زالت الشمس فأمره فصلّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد من الظلّ قامة فأمره فصلّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب ، ثمّ أتاه حين سقط الشفق فأمره فصلّى العشاء ، ثمّ أتاه طلوع الفجر فأمره فصلّى الصبح ، ثمّ أتاه من الغد حين زاد في الظلّ قامة فأمره فصلّى الظهر ، ثمّ أتاه حين زاد من الظلّ قامتان فأمره فصلّى العصر ، ثمّ أتاه حين غربت الشمس فأمره فصلّى المغرب ، ثمّ أتاه حين ذهب ثلث الليل فأمره فصلّى العشاء ، ثمّ أتاه حين نوّر الصبح فأمره فصلّى الصبح ، ثمّ قال : ما
هامش
( 1 ) . التهذيب 1 : 8 / 194 / 562 .
( 2 ) . التهذيب 1 : 193 / 8 / 32 .
( 3 ) . التهذيب 1 : 203 / 8 / 64 .
( 4 ) . التهذيب 2 : 4 / 39 / 123 .
( 5 ) . الكافي 3 : 4 / 274 / 8 .